كثيراً ما نسمع عن ضباب أو حيوان يقطع الشارع مسبباً حوادث كبيره ونسمع عن حوادث تقع في المناسبات الدينية والوطنية أو عن تلك الحوادث الكارثيه التي تسبب بها الحفر والمطبات وحتى تلك الناتجة عن عدم إستخدام حزام الأمان أو شرود أو إرهاق السائق وغيرها من الكثير من المسببات التي يجب أن نعمل معاً كيداً واحده للتقليل من تبعاتها مثل عدم القدرة على إصلاح المركبات أو استبدالها في حالة الأضرار الكبيرة وكذلك عدم القدرة على معالجة المصابين أو لا قدر الله دفع الدية. من هنا نلاحظ أن المخاطر بكافة أشكالها أصبحت سمه من سمات الألفية الثالثة التي تهدد الجميع , ولذلك فقد كان لزاماً على الإنسان أن يطور وسائل لحمايته ضد هذه الأضرار. من هنا جاء التأمين ليلبي المتطلبات وليصبح بمقدور الشركات والأفراد حماية أنفسهم من الأضرار عبر شراء وثائق التأمين التي تتمثل في عقود تبرم لتأمين حماية مستقبليه من المخاطر المحتملة. ونظراً للدور الريادي الذي يلعبه النادي اليمني للسياحة والسيارات في سوق تأمين المركبات اليمني فإننا نشعر بحجم المسؤولية الموكلة إلينا، وبات لزاماً علينا القيام بنشر الوعي التأميني على المركبات لدى الجمهور، ولذلك فإننا نسعى جاهدين في التوعية بقضايا تأمين المركبات ومدى أهميتها. ولما لمسناه مؤخراً من خلال اختيار النادي اليمني ليقوم بإصدار وثائق التأمين ضد الغير على المركبات عند منافذ الجمهورية كافةً يعد مصدر فخر واعتزاز وبمثابة حافز لنشر الوعي التأميني لدى الأخوة الزوار.